مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 8/10/2021 06:59:00 م

مشكلات الخوف وفقدان شخص عزيز والنظرة التشاؤمية للحياة 

مشكلات الخوف وفقدان شخص عزيز والنظرة التشاؤمية للحياة
مشكلات الخوف وفقدان شخص عزيز والنظرة التشاؤمية للحياة 


 المشكلة مع الخوف :

فبين كل فترة وفترة يمتلكه الخوف من توقعه أمر سيء سيحصل ،

 فلا توجد مشكلة لو هذا الخوف مبني على أسباب منطقية ، لكن المشكلة هي في الخوف الناجم عن توهمات غير منطقية ، فهي نوبات من القلق الشديد والخوف تأتي عادةً من لا شيء ، من غير إنذار مسبق ، 

ولا يكون هذا الخوف مبني على سبب منطقي 

ترتبط هذه النوبة بأعراض جسدية كصعوبة التنفس وتسرع في نبضات القلب ، 

فكيف نتعامل مع هذا الشخص ؟

من خلال تدريبه عند بدء النوبة بمراقبة الأعراض الجسدية التي يشعر فيها ، كالتنفس مثلاً ، من خلال تدريب نفسه على السيطرة على معدل التنفس ، فيتنفس بطريقة بطيئة ومنتظمة ، 

وكلما حافظ على المعدلات الطبيعية بالتنفس كلما تلاشت قوة النوبة المسيطرة عليه .

- فقدان شخص عزيز :

فأول الحداد يبدأ بالنكران ، نكران خبر الفقدان هذا ، فلا يصدق هذا الخبر ، كأن الذي حصل حلماً ،وبعدها مرحلة الحزن ،

 فيصدق فيها الشخص الخبر ويشعر بالحزن ،

 فممكن أن يحلم بالشخص المفقود أو تبدأ تظهر عليه أعراض كمشاكل النوم وفقدان الاهتمام بالأنشطة الطبيعية ، 

وممكن أن يسجن نفسه في غرفة لا يقابل أحد ولا يتكلم مع أحد ، وبعدهما مرحلة إعادة التنظيم وفيها يبدأ الشخص بتقبل الخسارة ،

 فكيف نعرف أن الشخص يعاني من مشكلة ؟ 

عندما لا يبدأ بالتخطيط لمستقبله من غير الشخص المتوفي ،

 فكيف يمكننا التعامل معه ؟

من خلال دفعه للعودة للحياة الطبيعية ، فمن الممكن أن تتكلم معه حول مراحل الحداد ، وتشرح له أنه من الطبيعي أن يمر فيها ، 

بهذه الطريقة لا يقلق من مشاعره وخصوصاً لو كان بأول مرحلة ،

بعدها ندفعه للنقاش بمشاعره مع الأشخاص الذين يثق بهم، وندفعه لإعادة بناء حياته المستقبلية من غير وجود الشخص الذي  توفي ، عن طريق الرجوع للأنشطة لديه وأعماله وحياته الطبيعية من ثلاث إلى ستة أسابيع من الحادثة 

يوجد من يعاني من الإحباط بشكل دائم ،

 فما هو السبب الذي يجعل الشخص مسجون في الدائرة هذه ؟ 

تعود جذور هذا الإحباط لنظرته السلبية للحياة 

كيف ننظر للحياة : 

 هي في حال شخص ما قد رُفض من شخص آخر ، تبقى هناك مشكلة فيه هو ( للشخص الأول ) ، والثاني ( الشخص الآخر ) يرى أنه ليست بالضرورة أن يكون فيه ( الشخص الأول ) المشكلة طالما يوجد ناس متقبلين له ( للشخص الأول ) ، 

فالأول يرى أنه يشعر بالبؤس طوال حياته وأنه لا يوجد شيء سيتغير بحياته ، والثاني يبقى على معرفة أن هذه مجرد أحاسيس مؤقتة .

فكيف يمكننا التعامل مع الأول ؟

الحل في تعليمه الملاحظة ، ملاحظة الأفكار السلبية الموجودة داخل عقله ووعيه لها    

بقلم جمال نفاع 

إرسال تعليق

كُن مشرقاً بحروفك، بلسماً بكلماتك

يتم التشغيل بواسطة Blogger.